أحمد بن محمد المقري الفيومي
638
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
منه وقال الفارابي النصف وقيل ساعة هزل في كلامه ( هزلا ) من باب ضرب مزح وتصغير المصدر ( هزيل ) وبه سمي ومنه ( هزيل بن شرحبيل ) تابعي والفاعل ( هازل ) و ( هزال ) مبالغة وبهذا سمي ومنه ( هزال ) مذكور في حديث ماعز وهو أبو نعيم بن ذباب الأسلمي وقيل ( هزال ) بن زيد الأسلمي و ( هزلت ) الدابة ( أهزلها ) من باب ضرب أيضا ( هزلا ) مثل قفل أضعفتها بإساءة القيام عليها والاسم ( الهزال ) و ( هزلت ) بالبناء للمفعول فهي ( مهزولة ) فإن ضعفت من غير فعل المالك قيل ( أهزل ) الرجل بالألف أي وقع في ماله ( الهزال ) هزمت الجيش هزما من باب ضرب كسرته والاسم ( الهزيمة ) و ( الهزمة ) مثل تمرة ( النقرة ) في صخر وغيره ومنه قيل للنقرة من الترقوتين ( هزمة ) والجمع ( هزمات ) مثل سجدة وسجدات هزئت به ( أهزأ ) مهموز من باب تعب وفي لغة من باب نفع سخرت منه والاسم ( الهزء ) وتضم الزاي وتسكن للتخفيف أيضا وقرئ بهما في السبعة و ( استهزأت ) به كذلك هش الرجل ( هشا ) من باب قتل صال بعصاه وفي التنزيل « وأهش بها على غنمي » و ( هش ) الشجرة ( هشا ) أيضا ضربها ليتساقط ورقها و ( هش ) الشيء ( يهش ) من باب تعب ( هشاشة ) لان واسترخى فهو ( هش ) و ( هش ) العود ( يهش ) أيضا ( هشوشا ) صار ( هشا ) أي سريع الكسر و ( هش ) الرجل ( هشاشة ) إذا تبسم وارتاح من بابي تعب وضرب الهشم كسر الشيء اليابس والأجوف وهو مصدر من باب ضرب ومنه ( الهاشمة ) وهي ( الشجة ) التي تهشم العظم وباسم الفاعل سمي ( هاشم بن عبد مناف ) واسمه عمرو لأنه أول من هشم الثريد لأهل الحرم و ( الهشيم ) من النبات اليابس المتكسر ولا يقال له هشيم وهو رطب الهضبة الجبل المنبسط على وجه الأرض و ( الهضبة ) الأكمة القليلة النبات والمطر القوي أيضا وجمعها في الكل ( هضاب ) مثل كلبة وكلاب هضمه ( هضما ) من باب ضرب دفعه عن موضعه ( فانهضم ) وقيل ( هضمه ) كسره و ( هضمه ) حقه نقصه و ( هضمت ) لك من حقي كذا تركت وأسقطت وطلع ( هضيم ) دخل بعضه في بعض هفت الشيء ( يهفت ) من باب ضرب خف وتطاير و ( تهافت ) الفراش في النار من ذلك إذا تطاير إليها وتهافت الناس على